كتبت/رغدة رمضان
تعرف هجرة الأدمغة بأنها إنتقال الأفراد المفكرين واصحاب الكفاءة واصحاب الخبرة والمواهب والمبدعين من الدول ذات الأحوال الاقتصادية والمعيشية السيئة وذات الدخل المحدود الى الدول المتقدمة للبحث عن ظروف معيشة افضل وعن بيئة مستقرة بشكل اكبر والوصول الى نظام تكنولوجى متقدم بهدف الوصول الى فرص عمل افضل برواتب اكبر وتعتبر هجرة الأدمغة او التى تسمى بشكل اكاديمى هجرة رأس المال البشرية مقلقة بالنسبة للمجتمع لانها تؤثر بشكل سلبى على تقدم المجتمع ولكن ليس نتائج سلبية فقط بل يوجد ايضا نتائج إيجابيا تتمثل فى
تعلم الخبرات الجديدة
التحويل المالى
تطوير العلاقات الدبلوماسية
وتتمثل النتائج السلبية فى
فقدان كوادر القطاع التعليمى
فقدان الثقة بالإقتصاد
خسارة الأفكار الجديدة
فقدان استثمار الدولة فى التعليم
الافتقار الى القوى العاملة
الفجوة التكنولوجيا بين الدول المتقدمة والدول النامية بسبب تركز الادمغة فى الدول المتقدمة.

