الفنانة سميرة سعيد تحتفل بعيد ميلادها ال66

 كتبت/رغدة رمضان




تحتفل الفنانة سميرة سعيد اليوم الأربعاء بعيد ميلادها ففي يوم ١٠ يناير ولدت سميرة عبد الرزاق بن سعيد مصطفى بمدينة الرباط بالمغرب والتي اشتهرت فيما بعد بسميرة سعيدة أو الديفا والتي ملأت الوطن العربي بالغناء والطرب على مدار سنوات طوال


بدأت الفنانة سميرة سعيد الفناء وهي لا تزال في الثامنة من عمرها وذلك حينما شاركت في برنامج للمواهب بالتليفزيون المغربي وبالتحديد مع الملحن عبد النبي الجيراري الذي يعتبر المكتشف الحقيقي لموهبة سميرة سعيد  وفي العام التالي أصدرت سميرة أول أغنية لها والتي حملت عنوان شكونا لأحبابنا وعام ١٩٧٠ صدر أول ألبوم لها والذي حمل اسم لقاء وبالرغم من شهرتها المبكرة ونجاحها اللافت استكملت سميرة سعيد دراستها حيث تخرجت في كلية الآداب قسم اللغة الفرنسية في المغرب

عام ١٩٧٨ كانت سميرة سعيد على موعد مع محطة هامة من محطات حياتها وهي محطة الذهاب إلى مصر  حيث سافرت إلى المحروسة وهناك تعاونت مع أشهر الملحنين آنذاك  فقد عملت مع محمد الموجي والموسيقار محمد سلطان والموسيقار بليغ حمدي

ولقد أصدرت في الثمانينيات من القرن الماضي عدد من ألبوماتها الغنائية والتي ضمت أغاني ناجحة عديدة  ومن أبرز أغاني سميرة سعيد في هذه المرحلة من مشوارها الفني أغنية قال جاني بعد يومين التي صدرت عام ١٩٨٤ وكانت من كلمات عبد الوهاب محمد وألحان جمال سلامة

وفي مرحلة التسعينيات من القرن الماضي توالت ألبومات سميرة سعيد الناجحة ومن أبرزها ألبوم ع البال الذي صدر عام ١٩٩٨ والذي تضمن عدد من الأغاني  الناجحة ثم بعد عام ٢٠٠٠ واصلت سميرة سعيد نجاحها رغم تغير الأجيال وتبدل شكل صناعة الموسيقى حيث تمكنت من مواكبة التطور وطورت من أدواتها كمغنية واستمرت في تحقيق نجاح كبير حيث قدمت مع مطرب الراي الجزائري الشهير الشاب مامي دويتو متميز في يوم ورا يوم وهي من كلمات خالد تاج  وألحان عمرو مصطفى وحققت الأغنية نجاحًا واسعًا على مستوى الوطن العربي وقدمت بعدها أغنيات ناجحة أبرزها قويني بيك ومازال وهوا هوا  وغيرها

كما تعتبر أغنية مش هتنازل عنك أبدا التي صدرت عام ١٩٨٧ من أبرز الأغنيات التي قدمتها سميرة سعيد في مشوارها الفني الثري ولقد رفضت سميرة سعيد هذه الأغنية في البداية بسبب جرأة كلماتها، ولقد ظلت هذه الغنوة  حبيسة الأدراج ٣ سنوات وحينما كان تعد ألبومها قررت أن تقدم الأغنية في البداية ك كمالة للألبوم وإذا بها تنجح وتكسر الدنيا رغم الانتقادات العديدة التي طالتها وهذا ما أكده الإذاعي والشاعر الغنائي عمر بطيشة في تصريحات سابقة له  صاحب الكلمات أما الألحان فكانت لجمال سلامة

بالرغم من مواهبها المتعددة إلا أن الديفا سميرة سعيد لم تخوض تجربة التمثيل كثيرًا حيث أنها شاركت في عمل فني واحد فقط طوال مسيرتها الفنية وهو فيلم سأكتب اسمك على الرمال الذي تم إنتاجه عام ١٩٧٩ وشاركت فيه بشخصية سعدية، ويدور الفيلم حول حركة المقاومة المغربية ضد الاحتلال الفرنسي وذلك في السنوات التي سبقت الاستقلال والفيلم كان من إخراج عبد الله المصباحي ومن بطولج ناهد شريف وسمير صبري وعزت العلايلي وأمينة رزق ومريم فخر الدين



إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال