آخر الأخبار

التنمر وتأثيره على البشرية

 كتبت/رغدة رمضان





التنمر ظاهرة سلبية هدامة لأسس وقواعد المجتمعات، وسواء إن كان التنمر لغوي أو جسدي أو ايماءات فإنه يلحق الضرر بالعلاقات الإنسانية بشكل خاص وعلى المجتمع بشكل عام، وقد عُرف التنمر على أنه محاولة إيذاء الآخرين بأي شكل من الأشكال ومحاولة سخيفة للسخرية وإهانة الطرف الآخر بدون وجه حق، مما أدى إلى ظهور فجوة مجتمعية ليصبح التنمر إحدى أخطر الظواهر التي تواجه البشرية 


أنواع التنمر


في محاولة جادة من المجتمع وأبنائه للقضاء على ظاهرة  التنمر الغير مقبولة ثبت أن هناك أنواع عديدة للتنمر الذي يتعرض له الفرد في المجتمع، فعند الحديث عن التنمر المدرسي نذكر أن هناك تنمر يحدث بين مجموعة من الطلاب تجاه طالب واحد فقط أو مجموعة من الطلاب تجاه مجموعة مناظرة، وتتمثل صور التنمر في عبارات سخرية وصفات سلبية متبادلة واضطهاد لأحد زملاء الراسة ومحاولة إهانته أو احراجه أمام الجميع بدون سبب، وهناك تنمر عصري تشهده الأيام الحالية وهو التنمر الإلكتروني الذي يتم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي حيث يتم التنمر بالصور والمقاطع الغير محببة للطرف الآخر، وهناك تنمر شائع بين أفراد المجتمع خاصًة في مجالات العمل بسبب اللون ونستند من سنة النبي صلى الله عليه وسلم أقوال تؤكد على أنه  لا فرق بين أبيض أو أسود إلا بتقوى الله والعمل الصالح، أما عن التنمر بسبب الدين فهو أشد خطورة لما له من عواقب وخيمة وأسباب طائفية تحدث في المجتمع.


أسباب التنمر


على الرغم من سعي الأسرة دائمًا إلى أن تنشأة الأبناء على أفضل حال إلا أن أغلب مشاكل التنمر  تبدأ من المنزل ومن داخل الأسرة نفسها نتيجة النشأة الخاطئة أو التربية الخاطئة الناجمة عن عدم متابعة سلوكيات الأبناء وتقييمها إذا كانت سلبية أم إيجابية والاهتمام بمعرفة تفاصيل ما يتم التعرض له خارج المنزل سواء من اساءة أو من ردود أفعال تجاه غيرهم من الأصدقاء، وتتسبب أيضًا فقد الثقة في النفس في ظهور التنمر لأن الشخص فاقد الثقة في نفسه تنحصر رؤيته على رؤية عيوب الآخرين فقط، هذا بالاضافة إلى العنف الذي يتعرض له الأبناء في حياتهم يكن بداخلهم سنوات عديدة ومن المحتمل أن يكون سبب في التنمر على الأخرين فيما بعد، وهناك سبب آخر وأخير وهو الغيرة التي يشعر بها الشخص تجاه شخص آخر قد تكون سبب رئيسي في التنمر

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال